الأخبار 28 فبراير 2018

تستقبل مجلة ماجد عامها الـ40 بعدد متميز شكلاً ومضموناً، سيصدر يوم الأربعاء 28 فبراير ليشكل محطة فارقة في مسيرة دؤوبة توَّجتها على عرش صحافة الطفل، وألهمت عقول وقلوب مئات الآلاف من أطفال الإمارات والعرب.

تحتفي مجلة "ماجد" في عامها الأربعين، الذي يأتي بالتزامن مع "عام زايد" بتقديمها محتوىً هادفًا جديدًا ومتنوِّعًا، يسعى إلى إثراء الثقافة والمعرفة لدى أصدقاء المجلة وقرائها، وبإخراج فني جاذب يدعم رؤية المجلة بتوفير منصة تعزز من حضور القراءة بين مختلف فئات الأطفال ومستوياتهم التعليمية بأسلوب ممتع ومفيد، كما تستقبل المجلة عامها الجديد بباقة مختارة من الأبواب والشخصيات الجديدة التي ستحل ضيفة على صفحاتها، لتنال إعجاب قرائها ورضاهم.

وقال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: "إن أبوظبي للإعلام تفخر بمنصاتها الإعلامية، التي باتت عنواناً لصناعة الثقافة وبناء مجتمع قائم على المعرفة، وتصدُّرها المشهد الثقافي العربي من خلال مجموعة برامجها المسموعة والمرئية والمقروءة، وبما ينسجم مع استراتيجيتها التي تركز على تعزيز القراءة لدى الجمهور في مختلف المجالات".

وأضاف مدير عام أبوظبي للإعلام: "إن هذه السنوات الأربعين لمجلة ماجد تُعتبر بمثابة حصاد فخر نحتفي به اليوم في ظل الإنجازات المتميزة التي نجحت في ترسيخها على مر الأجيال، من خلال دمج المحتوى التربوي والتثقيفي بالترفيه، ومخاطبة عقول الأطفال، لتغرس فيهم القيَم والتقاليد الأصيلة بأسلوب عصري ممتع".

من جهتها، قالت فاطمة سيف رئيسة تحرير مجلة ماجد: "إنَّ (ماجد) لم تعد اليوم مجرد مجلة تخاطب الأطفال، بل هي تجربة إعلامية تربوية استطاعت أن تبني جيلاً من المثقفين والقراء، فضلاً عن ترسيخ حضورها كصلة وصل مع المستقبل، عبر نهجها الأصيل الذي لم تحد عنه يوماً".

وأشارت فاطمة سيف إلى أن مجلة ماجد تحت مظلة أبوظبي للإعلام استطاعت أن تواكب التطوُّر المشهود على مستوى القطاع الإعلامي من خلال توظيفها واستعانتها بالإعلام الرقمي في إيصال رسائلها والوصول إلى أكبر قاعدة ممكنة من الأطفال على مستوى المنطقة العربية ، للخروج إلى قرائها اليوم بعد أربعة عقود بحلة جديدة تمثل استدامة التميز والريادة.

وحرصت المجلة هذا العام على مفاجأة أصدقائها القراء بحلَّة جديدة تماماً، من الغلاف إلى الغلاف ومطبوعةً على ورق خاص، مستعينةً بنخبة من الكُتّاب والرسامين العرب ، لتحقيق غاية المجلة الأولى والمتمثلة في تشجيع النشء على القراءة.

تحتفي المجلة في هذه المحطة التاريخية لها مع أصدقائها من خلال عدة مسابقات خلال العام، ستقدم للفائزين العديد من الجوائز القيِّمة، إلى جانب مسابقة "ميدالية ماجد الذهبية للمتفوِّقين" التي تستمر بنجاح كبير للعام الخامس عشر على التوالي.

وتميزت "ماجد" خلال مسيرتها التي تمتد على مدى أربعة عقود بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي تركز بمضمونها على تمكين لغة الضاد لدى أطفال الإمارات، وكل بيت عربي من الخليج إلى المحيط.

ومن شخصيات مجلة ماجد في عامها الأربعين يطل على القراء " العميل زد " البطل الاماراتي الذي يكلَّف بمهام على قدر كبير من الأهمية في أماكن مختلفة من العالم، يؤديها ببراعة مستخدماً سيارته المتطوِّرة "، التي تتحوَّل في لحظات إلى طائرة نفاثة فائقة السرعة.. و"فرسان السايبر "، وهم ستة أبطال من الآليين يخوضون لعبة حافلة بالتحديات ويواجهون عدوّاً خطيراً في العالم الافتراضي. حيث يصبح لكل منهم لقبه الذي يناسب شخصيته وقدراته.

"جدي العميل السري 75" ، مسلسل بطله (هادي)، طفل مولع بمشاهدة أفلام المغامرات ويتقمص أدوار البطولة في مطاردة الأشرار، ينتقل جدُّه للعيش معه ليكتشف عالم جدِّه السري وزملائه القدامى، ويتعرَّف معه من خلال مغامرات طريفة وشيِّقة على معنى البطولة الحقيقية. ، و "4 بنات مدهشات" ، قصة أربع بنات لكلٍ منهن شخصيتها الخاصة. يسكنَّ في مبنى واحد، وتجمعهن صداقة جميلة وقصص ومغامرات لطيفة.. أما السمكة "صافي " فهي شخصية جديدة ظريفة تستمتعون بمغامراتها في الشعاب المرجانية مع الصديقين بياح وهامور. بالإضافة إلى شخصية " وهمان وبغبغان" و"المصباح العجيب" و"غابات الحكايات"   التي تجمع بين الفكاهة والتشويق وتبث في النفوس حب التعاون وقيمة العمل ومساعدة الآخرين.. و"مشاكس"قرد الشمبانزي الذكي الذي لا يكف عن تدبير المقالب لكلب الحراسة الطيِّب في حديقة المنزل، التي سرعان ما تنقلب عليه.. و"بيت الجدة " الريفي القديم الذي يرحب بالجميع لزيارتها حيث نتعرف على هوايتها في غزل الصوف وتربية الحيوانات.

وتتألق الشخصيات المعروفة المحببة للأطفال بقصص ومغامرات جديدة: "كسلان جداً. فضائي رغم أنفه "، مغامرة مدهشة غير مسبوقة يعيشها "كسلان جداً، الذي تختطفه الكائنات الفضائية في طبقها الطائر.. و"أمونة والطيف اللطيف " و"فطين " الطفل المثقف والمُحب للعلوم، الذي يقضي معظم أوقات فراغه في القراءة والاطّلاع على كل جديد ومفيد، لأنه يدرك تماماً أنَّ طريق المستقبل مفتاحه العلم والمعرفة.. و"جمول " الذي عاد إلى جدِّه الجمل صابر في البادية، حيث تجمعه قصص ومغامرات طريفة مع الصغيرين الشقيين سريع وعنود.

شارك هذا المحتوي