الأخبار 11 أغسطس 2018

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام أن اليوم العالمي للشباب مناسبة مهمة لتأكيد محورية هذه الفئة المجتمعية التي تمثل المستقبل وحيويته والعنصر الفاعل في التغيير الإيجابي، وهم عون المجتمع في مجابهة قوى التخلف، وعلينا أن نهيئ للشباب كل ما يساعد في بناء غد أجمل.

وقال الدكتور علي بن تميم في حسابه الرسمي على تويتر: "يكتسب اليوم العالمي للشباب مكانته القوية لأنه يأتي في عام زايد، هذا العام الذي تشكل رمزيته للشباب اقتداء بالأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي اهتم بالتعليم كركيزة أساسية في بناء الإنسان واعتبر الشباب الثروة الحقيقية التي يقوم عليها مستقبل الوطن".

وأضاف سعادته: "يقع الشباب في بؤرة اهتمام الشيخ زايد ومن يقرأ خطاباته وتصريحاته وشعره، يتبين كيف رسم الشيخ زايد صورة للشباب مليئة بالمحبة والحث على الإنجاز والعمل الجاد. الشباب عماد الوطن في منظور الشيخ زايد ومنهم تستمد أجمل القيم التي تتأسس على التسامح والمحبة والاختلاف

وقال مدير عام أبوظبي للإعلام: "نحن نشارك العالم الاحتفاء بيوم الشباب، حيث نستحضر بدايات التمكين، عندما كرس الوالد المؤسس زايد ثقته بدور الشباب، ومحوريته في تشييد لبنات الوطن، حينها ترسخت علاقة وطيدة بين القائد وأبنائه، أساسها إيمان مطلق بطاقات الوطن الشابة ليتولد الدافع ?جيال تصنع اليوم مستقبل الإمارات.

واستشهد الدكتور علي بن تميم بقصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" التي وضع فيها وصفاً رؤيوياً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي بأنه "التلميذ المعلم"، لأنه ألهم الشباب وقادهم نحو بناء مجتمع حيوي يتعلمون منه ويعلمون، فتحرروا من الأجندات المريضة، إذ نشأ التلميذ المعلم في رحاب قائد فذ ولهذا احتفى بالشباب ورعاهم وقادهم الى الإبداع.

وقال الدكتور علي بن تميم: "الإمارات كما يقول الشيخ محمد بن راشد قصة نجاح أبطالها الشباب، لهذا صار من الطبيعي أن تكون قبلة الشباب في  جميع بقاع الأرض، ومبادرات الشيخ محمد بن راشد تهدف إلى أن يجد الشباب الطريق إلى المستقبل الواعد بعيدا عن أوهام الوعي الزائف".

شارك هذا المحتوي