الأخبار 5 مارس 2019

 

تزامنا مع انطلاق فعاليات الشهر الوطني للقراءة في الإمارات الذي يوافق شهر مارس من كل عام. تدعو مجلة ماجد في عددها الصادر في 6 مارس أصدقاءها إلى اكتشاف سحر القراءة الذي يجعلهم يحلقون في عوالم لم يرونها، ويفكرون في أمور لم تخطر لهم من قبل. وتدعوهم إلى أن يسافروا على جناح الكتاب، ويتعرفوا إلى حيوات آخرين، من خلال أفكار أوْدعوها في مؤلفاتهم. وبذلك تصبح القراءة عادة يومية تجعلهم أشخاصا أفضل، وتهيئهم ليكونوا قادة في المستقبل.

 

إلى ذلك، تشجع "زكية الذكية" أصدقاءها على القراءة يوميًا لأن الكتاب يمدهم بالمعارف المختلفة والثقافات المتنوعة، مقدمة نصائح تجعلها عادة أصيلة مثل تجنب القراءة في مكان واحد، واختيار كتب سهلة في البداية كالقصص القصيرة والكتب الأكثر مبيعا، والمواظبة على زيارة معارض الكتاب، وتحميل الكتب الإلكترونية وقراءتها في أوقات الفراغ، والأهم تخصيص وقت للقراءة في مكان هادئ.

 

وتسلط "10 حقائق" الضوء على معلومات مدهشة متعلقة بالقراءة منها أن الكاتب الأميركي جون شتاينبك كان يستهلك 60 قلم رصاص يوميا حين كان يكتب روايته الشهيرة "عناقيد الغضب". وأن كتاب "هذا محمد" حطم أرقام "غينيس" القياسية خمس مرات حيث يتكون من 431 صفحة، وكيف احتلت قصة "مدينتين"، للإنجليزي تشاركز ديكنز، رأس قائمة الأكثر مبيعا في التاريخ حيث تم بيع نحو 200 مليون نسخة منها.

 

وتقدم المجلة بوستر العدد من تصميم هند السويدي ورسوم عامر حمدي، والذي تتعاون فيه مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وهو عبارة عن لعبة مكونة من بطاقات كتب عليها السبب الذي يدفعنا إلى القراءة، ليتم قصها ووضعها مقلوبة على ظهرها، ومن ثم نبدأ بقلب كل اثنتين معا حتى نحصل على بطاقتين متشابهتين لاستبعادهما، ولكن قبل ذلك علينا قراءة المكتوب عليها وفهمه جيدا هكذا حتى تنتهى البطاقات. وهو مرفق بفيديو يمكن الأصدقاء من مسحه بأجهزتهم الذكية للتعرف أكثر على كيفية اللعب. 

 

واختارت مكتبة ماجد في هذا العدد كتبا يمكن قراءتها بمجرد مسح الـ"كيو آر" المرفق أمام كل منها باستخدام أجهزتهم الذكية؛

 

مثل "بها تحلو الحياة" لحسينة عبيد، و"شمس 1" لعائشة سعيد الزعابي، وكتاب "مهرة والدفتر الملون" لبدرية الشامسي، وغيرها من الكتب.

 

شارك هذا المحتوى