الأخبار 20 مايو 2019

 

بدأت شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي التابعة لأبوظبي للإعلام، عن عرضها مسلسل "ماذا لو" على قناة "أبوظبي"، ضمن باقة الأعمال الدرامية الخليجية المُتميّزة المُدرجة في دورتها البرامجية الجديدة لشهر رمضان المُبارك في مايو المقبل.

 

ويسلط المسلسل الضوء في ثلاثين حلقة، على فكرة الاختيار والقرار، ونتيجة تلك القرارات على كل شخصية في هذه السلسلة، ويتكون العمل من اربع خطوط درامية رئيسة، فهناك دمج واضح بين الدراما والتراجيديا والأكشن، وأثر ذلك على كل شخصية.

 

ويأتي عرض هذا المسلسل للمخرج والمُنتج حسين دشتي، والذي يُعرض للمرة الأولى على الشاشة، انسجاماً مع أهداف أبوظبي للإعلام الرامية إلى توفير محتوى هادف وترفيهي ويُلبي أذواق واهتمامات مختلف شرائح المجتمع والجمهور الإماراتي والخليجي والعربي ويلقى متابعة ورواجاً واسعاً.

 

المسلسل من تأليف الكاتب الشاب فيصل البلوشي، ومن بطولة خالد أمين وأسيل عمران ومنذر رياحنة وروان مهدي وعبدالله التركماني ومجموعة من نجوم الخليج. وهو يُمثل قيمة مُضافة إلى رصيد الدراما التلفزيونية الخليجية والعربية، حيث يحتفي العمل بجيل من الشباب المُبدع الذي يُمثل رهاناً حقيقياً لمرحلة مُتجدّدة في تاريخ صناعة الإنتاج الدرامي الكويتي.

 

يتميّز المسلسل بنصه الدرامي الثري بالمضامين الهادفة وبالشخصيات والخطوط الدرامية والاحترافية الإخراجية التي تتقاطع جميعها معاً لتشكّل قيماً فنية ومشهدية واجتماعية عالية المستوى. وقد استغرق إنجاز العمل عامين من التحضير.

 

ويطرح المسلسل الذي يُقدّم نصاً درامياً خارج الأطر النمطية، فكرة فلسفية تراود الكثيرين، وتتمحور حول خيارات الإنسان عندما تضعه الحياة أمام موقف ذي اتجاهين يستلزم اختيار أحدهما، فيؤثر الاختيار في أحداث حياة الشخص القادمة ومستقبله، إلى أن يطرأ ذلك السؤال على عقل الإنسان" "ماذا لو اخترت الاتجاه الثاني في تلك اللحظة؟".

 

في هذا المسلسل خمس قصص وجد أبطالها أنفسهم أمام موقف يستلزم منهم اختيار أحد خيارين، وسيختار كل منهم خيار وسنرى تأثير هذا الخيار على أحداث حياتهم ومستقبلهم خلال الـ15 حلقة الأولى، ثم سنرجع إلى ذات الموقف في الحلقة الـ16 ليختار كل منهم الخيار الثاني وسنرى تأثير الخيار الثاني على أحداث حياتهم ومستقبلهم. وفي نهاية المسلسل سيدرك كل بطل من أبطال المسلسل بأنه مهما كانت الخيارات التي يختارها الإنسان أثناء حياته فعليه أن يقتنع بها ويرضى بها ويكمل حياته بناء عليها، وأن لا يشغل باله وتفكيره بالسؤال "ماذا لو رجع بي الزمن لكي أختار الخيار الثاني".

 

تدور أحداث القصة الأولى في المسلسل حول حكاية طبيب جرّاح يشهد حادث سير بين شاب وعجوز. في الحلقات الـ15 الأولى يختار الطبيب انقاذ العجوز، أما في الحلقات الـ15 الثانية فينقذ الشاب. كما يصور المسلسل في حلقاته الـ15 الأولى حكاية ثانية وهي قصة فتاة تحب شاباً فقيراً ولكنها تتزوج من شاب غني بعد أن تقدّم لخطبتها، في حين نرى في الحلقات الـ15 التالية مساراً آخر للأحداث عندما اختارت أن تتزوج من الشاب الفقير.

 

وتدور القصة الرابعة حول حياة شاب مراهق يعاني من تسلط والده والعنف الذي يمارسه عليه وعلى والدته فيهرب في إحدى الأيام من البيت ويجد حقيبة مليئة بالنقود فيقع أمام خيارين يسلمها للشرطة ويحاول التعامل مع والده بطريقة مختلفة أو يحتفظ بالمال لتأسيس حياة جديدة بعيداً عن والده العنيف.

 

شارك هذا المحتوى