الأخبار 3 سبتمبر 2019

 ضمن أجواء مليئة بالسعادة والمرح تحتفي مجلة ماجد مع قراءها في عددها 2115 بالعام الدارسي الجديد بكل تفاءل وإيجابية، فالمدرسة مكان لإلتقاء الأصدقاء والزملاء نحو طريق العلم و المعرفة لتحقيق طموحات المستقبل، كما أنها النافذة التي نعانق منها أحلامنا ونطل منها على عجائب وروائع المعرفة لتنمية طموحنا في الإرتقاء وإتقان المهارات المفيدة ،وإبراز  هويتنا لنكون قادة المستقبل.

في هذا العدد تطلعون على خطة سالم لبدء عام دراسي منتج يقربه من حلمه النبيل بأن يصبح طبيباً ووسيلة لتحفيز الآخرين من ذويه في وضع خطط ذكية تتناسب مع رغباتهم وأهدافهم نحو مستقبل مثالي.

تستعرض صفحة أصل الأشياء قصة اختراع الدارجة على يد الكونت الفرنسي دي سيفراك عام 1791 بتصميم أول شكل للدراجة في تاريخ البشرية، فقد كانت عبارة عن لوح خشبي مثبت على عجلتبن كبيرتين ويقوم الراكب بدفع الأرض بقدمية لتدفع المركبة إلى الأمام دون دواسات ولا مقود ثم توالت الإختراعات حتى القرن العشرين حيث شهد إقبالا على الدراجات حتى الخمسينات ثم تراجعت شعبيتها أمام السيارات والدراجات النارية.

يؤكد سفير التسامج لهذا الأسبوع على أن التسامح لا يعني الضعف ولا يعني أن يتجرأ عليك الأخرين أمام الناس ،حيث طلب ماجد من احد أصدقائه الإعتذار لصديقة زيد امام الجميع نتيجة إهانته له بافساد ثيابه بعد الفوز عليهم في احد المسابقات.

سينما الأطفال لهذا الأسبوع تتناول فيلم Monsters, NC ، يدور أحداث فيلم المشهور عربياً باسم شركة المرعبين المحدودة في مدينة خاصة بالوحوش، حيث تقع شركة ضخمة توظف الوحوش المرعبين لإخافة الأطفال في غرفهم بهدف الحصول على صراخهم لتوليد الطاقة التي تحتاجها المدينة. بطل الفيلم هو الوحش"سولي" الذي يتصدر قائمة المرعبين ويحطم الأرقام القياسية في الفوز بصراخ الأطفال، ومعه صديقة الصغير ومساعده "مايكي"، يواجه "سولي" منافسة شديدة من الوحش المرعب "راندل" الذي يسعى لإزاحته من صدارة جدول الترتيب ليصبح الوحش الأكثر إرعاباً.

وكعادته الأسبوعية يأخذ ماجد أصدقائه في رحلة الى مدينة تدمر الأثرية السورية، تقع على بعد حوالي 243 كيلو مترا من العاصمة دمشق، لها شهرة ومكانة تاريخية وحضارية كبيرة كانت تعرف باسم عروس الصحراء ترتبط بأسم الملكة "زنوبيا" الشهيرة ،حيث ازدهرت المدينة اثناء حكمها ازدهارا كبيراً. يتعرف الاصدقاء على عدد سكان المدينة وقوس النصر  ذو البوابة ذات ثلاثة مداخل بالإضافة إلى معبد "بل"الذي يعتبر أكبر وأشهر المعابد الدينية في الشرق القديم.

أصدقاء ماجد على موعد مع القصص الهادفة والشيقة  التي تتناول المدرسة من بينها قصة "أسرع نحو المدرسة"، للكاتب جيكر خورشيد بالإضافة إلى قصة "التسامح..شجرة وارفة الظلال " للكاتبة .طارق إمام، وقصيدة شعرية بعنوان " اليوم نعود " للشاعر محمد جمال عمرو.

مجلة ماجد مستمرة في سرد قصصها الممتعة مثل" كسلان"، و"يوميات زكية"، و"مدرسة البنات"، وصفحة "10 حقائق"، وغيرها الكثير من القصص الشيقة.

 

شارك هذا المحتوى