الأخبار 18 مايو 2020

 أعلنت أبوظبي للإعلام عن إطلاق المبادرة المجتمعية "معا نشيد بالترشيد"، في خطوة تهدف لتعزيز ثقافة الترشيد الاستهلاكي والأمن الغذائي بين أفراد المجتمع وفي خطوة تنسجم مع أهداف المسؤولية المجتمعية للشركة ودورها تجاه المبادرات الوطنية.

 وتهدف أبوظبي للإعلام من خلال هذه المبادرة إلى حث أفراد المجتمع على إتباع السلوكيات الحميدة في عمليات الشراء الصحيحة وعدم الهدر صوناً للأمن الغذائي المستدام في الدولة، إلى جانب تسليط الضوء على سبل الترشيد الاستهلاكي وأثره الكبير الذي يمكن أن يحققه، فضلاً عن نشر الوعي بين أفراد المجتمع لتحفيزهم على تبني الحلول المستدامة والتخلي عن عادات الإسراف غير المقبولة.

 وتأتي هذه المبادرة في اطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتعزيز ثقافة الترشيد الاستهلاكي والأمن الغذائي لأفراد المجتمع.

 وأشارت أبوظبي للإعلام إلى أن المبادرة سيجري تفعيلها وتنفيذها عبر مختلف المنصات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والرقمية التابعة لها، حيث ستخصص جميعها مساحاتٍ مدعومة بالمحتوى التوعوي الهادف، فضلاً عن استقطاب واستضافة الشخصيات العامة والمؤثرة وطلبة المدارس للمشاركة في المبادرة.

 وبهذا الصدد، قال عبدالرحيم البطيح النعيمي مدير عام أبوظبي للإعلام بالإنابة: "تحرص أبوظبي للإعلام من خلال مساهماتها المجتمعية إلى التأكيد على مكانتها الريادية في الوصول إلى الفئات المستهدفة عبر منصاتها الإعلامية لنشر الوعي المجتمعي بمختلف المواضيع والمبادرات ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في سبيل المساهمة باستدامة المسيرة والنهضة الحضارية للدولة وبما ينسجم مع الاستراتيجية الجديدة للمحتوى".

 وفي إطار المبادرة، تعرض "شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي" عدداً من الفواصل تتضمن ارشادات توعوية عن الترشيد الغذائي والموروث وعاداته، وأخرى عن شخصيات لها إنجازاتها وبصمتها في هذا المجال وفواصل إعلانية وإرشادية عن الهدر والإسراف، إضافة إلى إنفوغرافيكس لتوعية المجتمع بخطورة الاستهلاك الغذائي المُسرف مع أهم الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالهدر محلياً وعالمياً، وبرنامج توعوي يقدم نصائح حول ترشيد الاستهلاك مع الزميلة أميرة محمد. أما قناة "ماجد" فتعرض لمشاهديها من الصغار سلسلة توعوية تفاعلية حول عادات الترشيد الصحيحة.

 من جانبها تبث "شبكة أبوظبي الإذاعية" عبر أثير إذاعاتها سلسلة من التقارير والبرامج الخاصة لدعم الحملة بشكل عام وضمن برامجها المتنوعة، والتي تتناول هذا الموضوع من كافة جوانبه وتستضيف شخصيات متخصصة للحديث عن الإسراف وعادات الاستهلاك الغذائي الخاطئة والسلوكيات الصحيحة.

 وتخصص نشرة أخبار "علوم الدار" مساحة لنشر مجموعة من التقارير حول ثقافة المحافظة على الموارد الغذائية كجزء أساسي من استراتيجية الأمن الغذائي وأهمية مساهمة المجتمع في تعزيز ودعم هذه الاستراتيجية. كما ستطلق استطلاعاً عبر منصة "تويتر" لاكتشاف ظواهر الإسراف والتبذير بشكل عام وفي شهر رمضان بشكل خاص وفي المصروف اليومي للطلبة. كما تستضيف سلسلة من الشخصيات البارزة والمعنية للحديث عن هذا الموضوع، إلى جانب عرض سلسلة إنفوغرافيكس حول مؤشر الأمن الغذائي العالمي وموقع الدولة منه والاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 وتوجهاتها وأرقام عن كميات الطعام المهدرة محلياً وعالمياً.

 وفي سياق آخر، تنشر منصة "محتوى" الرقمية سلسلة فيديوهات تتناول أهمية الترشيد وتوضح مسؤولية كل فرد في المجتمع وأخرى تسلط الضوء على مشاريع مبتكرة من جميع أنحاء العالم تدعم فكرة الترشيد والتوفير في القطاعات الحيوية وأفراد الدولة، وفيديو درامي يوضع الآثار السلبية للتبذير.

أما مجلة "ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي" فستدعم المبادرة عبر منصتها الرقمية من خلال الاستفادة من الأعداد السابقة للمجلة بإعادة إنتاج مواضيع وقصص وصور فوتوغرافيك تتحدث عن الاستدامة وهدر الطعام.

 وتطلق صحيفة "الاتحاد" سلسلة من التقارير والتغطيات حول أثر الترشيد الاستهلاكي في استدامة البيئة والموارد الغذائية والمياه والطاقة، وتطلق صحيفة الاتحاد أيضاً عبر منصاتها الرقمية حملة لجمع مقاطع فيديو من المواطنين والمقيمين من مختلف الفئات العمرية وتكريم أصحاب المشاركات الأعلى، إضافة إلى نشر مقاطع يومية من خبراء ومتخصصين حول أهمية ترشيد الاستهلاك واستدامة الموارد.

شارك هذا المحتوى