الأخبار 16 ديسمبر 2020

أعلنت أبوظبي للإعلام بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن إطلاق خدمة الترجمة الفورية بلغة الإشارة لحلقات برنامج استديو 1 الذي يبث على إذاعة أبوظبي أف أم، حيث سيتم توفير الحلقات المترجمة لأصحاب الهمم من فئة "التحديات السمعية-الصم"، عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز.

وتأتي هذه الخطوة بما ينسجم مع الدور الريادي لأبوظبي للإعلام في تقديم الخدمات الإعلامية العصرية التي تلبي أعلى المعايير العالمية وتوفيرها لكافة فئات المجتمع من منطلق الثقافة الوطنية الإماراتية، إضافة إلى مستهدفاتها الرامية لتحقيق استراتيجيتها في تسريع وتطوير المحتوى الرقمي، والارتقاء بالأداء.

وتشمل المبادرة الموجهة لـ 358 شخص من فئة الصم من مختلف أنحاء الدولة، إنشاء منصة تواصل خاصة لهذه الفئة مع برنامج استديو 1 عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز مع توفير مترجم لغة إشارة خلال بث البرنامج.  

وستقوم أبوظبي للإعلام ببث نشرة يومية لأصحاب الهمم من فئة الصم عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز، حيث ستتضمن النشرة الأخبار التي جرى تناولها في الحلقة ليتم ترجمتها بلغة الإشارة من قبل فريق مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم. وبدورها ستعمل المؤسسة على توفير المترجم، وإنشاء حسابات لفئة الصم على التطبيق.

وأشاد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بتلك المبادرة من شركة أبوظبي للإعلام وشبكة أبوظبي الإذاعية التابعة لها عبر برنامج استوديو واحد الذي يعبر عن نبض الجميع ويعد من البرامج المميزة،  منبر الناس الحر وصوتهم الصادح الذي يخترق الأثير ليصل إلى مكاتب المسؤولين والوزارات لغرض حل قضايا ومشاكل الناس من مواطنين ومقيمين،

وقال: مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وعلى رأسها سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، تقدر عالياً الدور الذي تلعبه الدوائر والمؤسسات والشركات الوطنية لخدمة فئات أصحاب الهمم، ويسعدنا أن نرى شركة أبوظبي للإعلام من ضمن تلك الجهات التي تقوم بهذا الدور الوطني.

كما أثني سعادة عبد الله الحميدان على الدور الحيوي الهام الذي تلعبه شركة أبوظبي للإعلام على مستوى كافة الفعاليات والمناسبات الوطنية، والحرص على تقديم التغطيات المميزة لأنشطة وفعاليات أصحاب الهمم ولاسيما مؤسسة زايد العليا ، مشيراً إلى أن الإعلام في دولة الإمارات يتميز بالتعامل الواقعيّ والمهني مع الأحداث، مع التركيز على المرتكزاتِ والثوابتِ الوطنية، والمحافظةِ على المهنية والاحترافية، والالتزام بالتوجهاتِ والخطوطِ العريضةِ لمصلحة الوطن.

واكد أن التعاون بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وأبوظبي للإعلام لتوفير الحلقات المترجمة من برنامج ستوديو واحد لأصحاب الهمم من فئة "التحديات السمعية-الصم"، عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز ، هو تعزيز للتعاون والتنسيق الثنائي بين الجانبين الذي يجري من خلال تنفيذ برنامج إعداد وتأهيل الباحثين عن عمل من المواطنين من أصحاب الهمم في مختلف المجالات الإعلامية والتقنية والإدارية التخصصية، إلى جانب تزويدهم بالمهارات والكفاءات والقيم المؤسسية اللازمة والمتوافقة مع احتياجات سوق العمل

قال عبد الرحمن عوض الحارثي، المدير التنفيذي لشبكة ابوظبي الاذاعية:"يعكس هذا التعاون حرصنا في أبوظبي للإعلام على تعزيز أواصر العمل المشترك مع مختلف الجهات المحلية، حيث نتطلع من خلال هذه الخطوة إلى المساهمة في الجهود التي تبذلها الدولة لتحقيق الدمج الفاعل لأصحاب الهمم في المجتمع وتعريف فئة الصم بالمحتوى الذي نقدمه من خلال برنامج استديو 1، خاصة وأنه يتناول موضوعات تهم جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، فضلاً عن تعزيز مشاركتهم في القضايا المجتمعية التي يطرحها البرنامج".

وتوفر الخدمة الجديدة الفرصة لفئة الصم من أصحاب الهمم للتعرف على القضايا المحلية المطروحة في المجتمع والمشاركة فيها من خلال طرح تحدياتهم ومقترحاتهم، وبالتالي مساعدتهم على إيجاد حلول لتلك المشكلات.

وبهدف التعريف بالخدمة ستقوم أبوظبي للإعلام بتقديم فيديو توضيحي خاص بالمبادرة بمشاركة مختص بلغة الإشارة، يستعرض محتوى برنامج استديو 1 وكيفية متابعته من قبل فئة الصم، وسيتم بث الفيديو عبر المنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية الخاصة بأبوظبي للإعلام. 

يشار إلى أن برنامج استديو 1 يبث يومياً من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 12 ظهراً عبر إذاعة أبوظبي أف أم، وهو من تقديم أحمد المجيني و سالم الكعبي، ويعد البرنامج الذي انطلق عام 1986 أحد أقدم برامج البث المباشر في الخليج. وأسهم البرنامج على مدى أكثر من 34 عاماً في تسليط الضوء على العديد من القضايا المهمة التي تلامس احتياجات المجتمع، مثل الصحة والتعليم والتوظيف والأسرة والطفل والمرأة، ليشكل بذلك أحد أعمدة الخدمة الإعلامية في أبوظبي للإعلام، وذلك بفضل النجاح الكبير الذي حققه على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الزمان، فضلاً عن كونه وسيطاً مهنياً بين الجهات الحكومية في أبوظبي والإمارات عموماً وبين الجمهور من مواطنين ومقيمين.

 

شارك هذا المحتوى